زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٨٢ - ١ بروايه الشيخ المفيد
بُنْيانَهُ وَجَرَي فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيکُمْ وَعَلَي أشْياعِکُمْ ، بَرِئْتُ إلَي اللَّهِ وَإلَيکُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَي اللَّهِ (وَإلَي رَسُولِهِ) ثُمَّ إلَيکُمْ بِمُوَالَاتِکُمْ وَمُوَالَاهِ وَلِيکُمْ وَبِالْبَرَاءَهِ مِنْ أعْدَائِکُمْ وَالنَّاصِبِينَ لَکُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَرَاءَهِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْبَاعِهِمْ.
(يا أبَاعَبْدِاللهِ) إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَکُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَکُمْ وَوَلِي لِمَنْ وَالَاکُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاکُمْ ، فَأسْألُ اللَّهَ الَّذِي أکْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِکُمْ وَمَعْرِفَهِ أوْلِيائِکُمْ وَرَزَقَنِي [١] الْبَرَاءَهَ مِنْ أعْدَائِکُمْ أنْ يجْعَلَنِي مَعَکُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ ، وَأنْ يثَبِّتَ لِي عِنْدَکُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ ، وَأسْألُهُ [٢] أنْ يبَلِّغَنِي الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ (ألَّذِي) [٣] لَکُمْ عِنْدَ اللَّهِ ، وَأنْ يرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِکُمْ [٤] مَعَ إمَامٍ مَهْدِي [٥] ظَاهِرٍ نَاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْکُمْ ، وَأسْألُ اللَّهَ بِحَقِّکُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَکُمْ عِنْدَهُ أنْ يعْطِينِي بِمُصَابي بِکُمْ أفْضَلَ مَا يعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ. (يا لَهَا مِنْ مُصِيبَهٍ) [٦] مُصِيبَهً مَا أعْظَمَهَا وَأعْظَمَ
[١] ـ في «خ ل» : أنْ يرْزُقَنِي.
[٢] ـ في «خ ل» : وَأسْألُ اللهَ.
[٣] ـ في «خ ل» و «ع».
[٤] ـ في «خ ل» ، «م ص» ، «ش» و «خ ل ع» : ثارِي.
[٤] ـ في «خ ل» ، «م ص» و «ش» هدى.
[٤] ـ في «خ ل» ، «م ص» و «ع».