زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٧٩ - ١ بروايه الشيخ المفيد
حَجَّهٍ وَألْفِ عُمْرَهٍ وَألْفِ غَزْوَهٍ کُلُّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَکَانَ لَهُ أجْرُ [١] وَثَوَابُ مُصِيبَهِ کُلِّ نَبِي وَرَسُولٍ وَوَصِي وَصِدِّيقٍ وَشَهِيدٍ مَاتَ أوْ قُتِلَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيا إلَي أنْ تَقُومَ السَّاعَهُ.
قَالَ صَالِحُ بْنُ عُقْبَهَ وَسَيفُ بْنُ عَمِيرَهَ : قَالَ عَلْقَمَهُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِي : قُلْتُ لِأبي جَعْفَرٍ عَلَيهِ السَّلامُ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أدْعُو بِهِ ذَلِکَ الْيوْمِ إذَا أنَا زُرْتُهُ مِنْ قَرْبٍ وَدُعَاءً أدْعُو بِهِ إذَا لَمْ أزُرْهُ مِنْ قَرْبٍ وَأوْمَأْتُ مِنْ بُعْدِ الْبِلَادِ وَمِنْ دَارِي بِالْسَّلامِ [٢] إلَيهِ. قَالَ : فَقَالَ لِي :
يا عَلْقَمَهُ! إذَا أنْتَ صَلَّيتَ الرَّکْعَتَينِ بَعْدَ أنْ تُومِئَ إلَيهِ بِالسَّلَامِ ، فَقُلْ عِنْدَ الْإيمَاءِ إلَيهِ مِنْ بَعْدَ التَّکْبِيرِ هَذَا الْقَوْلَ ، فَإنَّکَ إذَا قُلْتَ ذَلِکَ ، فَقَدْ دَعَوْتَ بِمَا يدْعُوا بِهِ زُوَّارُهُ مِنَ الْمَلَائِکَهِ ، وَکَتَبَ اللَّهُ لَکَ مِئَهَ ألْفَ ألْفِ دَرَجَهٍ وَکُنْتَ کَمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ حَتَّي تُشَارِکَهُمْ فِي دَرَجَاتِهِمْ ، ثُمَّ لَا تُعْرَفُ إلَّا فِي الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَهُ ، وَکُتِبَ لَکَ ثَوَابَ زِيارَهِ کُلِّ نَبِي وَکُلِّ رَسُولٍ وَزِيارَهِ کُلِّ مَنْ زَارَ الْحُسَينَ عَلَيهِ السَّلامُ مُنْذُ يوْمَ قُتِلَ عَلَيهِ السَّلامُ وَعَلَي أهْلِ بَيتِهِ.
الزِّيارَهُ ، تَقُولُ :
[١] ـ في «خ ل» : وَکَانَ لَهُ کَثَوَابِ.
[٢] ـ في «خ ل» : بِالتَّسْلِيمِ.