زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٧٤ - عن الامام الباقر (ع) بروايه المزارالقديم
وَمَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيکَ صَلَّي الله عَلَيهِ وَآلِهِ. اللَّهُمَّ الْعَنْ أبَاسُفْيانَ وَمُعَاوِيهَ وَعَلَي يزِيدَ بْنِ مُعَاوِيهَ اللَّعْنَهُ أبَدَ الْآبِدِينَ. اللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيهِمُ اللَّعْنَهَ أبَداً لِقَتْلِهِمْ الْحُسَينَ عَلَيهِ السَّلامُ. اللَّهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُ إلَيکَ فِي هَذَا الْيوْمِ فِي مَوْقِفِي هَذَا وَأيامِ حَياتِي بِالْبَرَاءَهِ مِنْهُمْ وَاللَّعنَهِ [١] عَلَيهِمْ وَبِالْمُوَالَاهِ لِنَبِيکَ مُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيتِ نَبِيکَ صَلَّي الله عَلَيهِ وَعَلَيهِمْ أجْمَعينَ.
ثُمَّ تَقُولُ مِائَهَ مَرَّهٍ :
اللَّهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [٢] وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَي ذَلِکَ. اللَّهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَهَ الَّتِي حَارَبَتِ [٣] الْحُسَينَ (عَلَيهِ السَّلَامُ) [٤] وَشَايعَتْ وَبَايعَتْ [٥] أعْدائَهُ عَلَي قَتْلِهِ وَقَتْلِ أنْصَارِهِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً.
ثُمَّ قُلْ مِائَهَ مَرَّهٍ :
السَّلَامُ عَلَيکَ يا أبَا عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَي الْأرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِکَ وَأنَاخَتْ بِرَحْلِکَ ، عَلَيکُمْ مِنِّي سَلَامُ اللَّهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِي
[١] ـ في «خ ل» و «ب» : بالّلعن.
[٢] ـ في «خ ل» : ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ حُقُوقَهُمْ.
[٣] ـ في «خ ل» و «ش» و «ع» : جاهدت.
[٤] ـ في «ب».
[٥] ـ في «خ ل» : تَابَعَتْ ـ تَايعَتْ.