زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٧٣ - عن الامام الباقر (ع) بروايه المزارالقديم
إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَکُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَکُمْ وَوَلي [١] لِمَنْ والاکُمْ وَعَدُوٌ لِمَنْ عاداکُم ، فَأسْألُ اللَّهَ الَّذِي أکْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِکُمْ وَمَعْرِفَهِ أوْلِيائِکُمْ ، وَرَزَقَنِي الْبَرَاءَهَ مِنْ أعْدَائِکُمْ ، أنْ يجْعَلَنِي مَعَکُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ ، وَأنْ يثَبِّتَ لِي عِنْدَکُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَهِ ، وَأسْألُهُ أنْ يبَلِّغَنِي الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَکُمْ عِنْدَاللَّهِ ، وَأنْ يرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِکُمْ مَعَ إمَامٍ مَهْدِي نَاطِقٍ لَکُمْ.
وَأسْألُ اللَّهَ بِحَقِّکُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَکُمْ عِنْدَهُ أنْ يعْطِينِي بِمُصَابي بِکُمْ أفْضَلَ مَا أعْطَي مُصَاباً بِمُصِيبَهٍ [٢] ، أقُولُ إنَّا لِلَّهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعُونَ ، يا لَهَا مِنْ مُصِيبَهٍ ، مَا أعْظَمَهَا وَأعْظَمَ رَزِيتَهَا فِي الْإسْلَامِ وَفِي جَمِيعِ أهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ [٣].
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْکَ صَلَوَاتٌ وَرَحْمَهٌ وَمَغْفِرَهٌ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْياي مَحْيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّي الله عَلَيهِ وَآلِهِ.
اللَّهُمَّ إنَّ هَذَا يوْمٌ تَنَزَّلَتْ [٤] فِيهِ اللَّعْنَهُ عَلَي آلِ زِيادٍ وَآلِ أُمَيهَ وَابْنِ آکِلَهِ الْأکْبَادِ ، اللَّعِينِ بْنِ اللَّعِينِ عَلَي لِسَانِ نَبِيکَ فِي کُلِّ مَوْطِنٍ
[١] ـ في «خ ل» و «ب» : مُوَالٍ.
[٢] ـ في «خ ل» : بِمُصِيبَتِهِ.
[٣] ـ في «خ ل» و «ب» : بِالَّلعْنِ.
[٤] ـ في «خ ل» : تَنَزَّلُ.