أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٠١ - ذكر رباع بني نوفل بن عبد مناف
ولهم دار إلى جنب هذه الدار يقال لها : دار حفصة ، ويقال لها : دار الزوراء أيضا [١].
ومن رباعهم أيضا : الدار التي عند المروة ، في صف دار عمر بن عبد العزيز ، وجهها شارع على المروة ، الحجّامون في دبرها [٢] ، وهي اليوم في الصوافي ، اشتراها بعض السلاطين ، وهي اليوم في يد ابن عمارة بن أبي مسرّة ، قطيعة من السلطان ، فبناها بالحجر المنقوش والآجرّ وجعل لها علالي وأوساطا [٣].
والدار التي عند ردم آل عبد الله بن خالد بن أسيد ، عندها الحمّارون ، بلصق دار جحش بن رئاب ، وهي بيوت صغار كانت لقوم يقال لهم : البراهمة ، ومسكنهم اليوم السراة ، وهم حلفاء لآل حرب بن أمية ، فاشتراها منهم خالد بن عبد الله القسري ، فكانت تعرف به ثم اصطفيت [٤].
/ ذكر
رباع بني نوفل بن عبد مناف
ولبني عبد مناف يقول عبد الله بن الزبعرى ـ وهو يذكر موضعهم من قريش ، ويصف إقدامهم ورحلتهم ـ : فقال :
| ونوفل والمحارم قد تولّوا | لمجد لا أجدّ ولا سنيد [٥] |
[١] الأزرقي ٢ / ٢٤٩.
[٢] عند الأزرقي في (وجهها).
[٣] ، (٤) المصدر السابق.
[٥] لم أقف على هذا البيت في الديوان الذي جمعه الدكتور يحيى الجبوري.
والسنيد : الدعي. والأجدّ : البخيل. يقال : ناقة جدّاء ، أي : ذاهبة اللبن ، وسنة جدّاء : أي محلة مقحطة. اللسان ٣ / ١٠.