أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٨٢ - ذكر رباع بني عبد شمس بن عبد مناف
جميع الأموية ـ فيما ذكروا ـ بثمانين ألف دينار ، وهي اليوم لأبي أحمد بن سهل ، وهي خراب ، كان الجزارون ، والخيّاطون حرقوها في فتنتهم [١].
ويقال إنّ هذه الدار كانت لأبي العاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي صلّى الله عليه وسلم ـ ورضي الله عنها ـ وفيها ابتنى بزينب ، أهدتها إليه خديجة ـ رضي الله عنها ـ وفيها ولدت أمامة بنت أبي العاص ـ رضي الله عنهما – [٢].
٢١١٣ ـ فحدّثنا محمد بن أبي عمر ، وعبد الجبّار ، قالا : ثنا سفيان ، قال : ثنا عثمان بن أبي سليمان ، وابن عجلان ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن عمرو بن سليم الزرقي ، عن أبي قتادة ـ رضي الله عنه ـ قال : رأيت النبي صلّى الله عليه وسلم يصلّي وعلى عاتقه أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ـ رضي الله عنهما ـ ، فإذا ركع وضعها ، واذا قام من السجود أعادها.
وكان أبو العاص ـ رضي الله عنه ـ من فتيان قريش المعدودين بمكة ، وكان يقال له جرو البطحاء [٣].
٢١١٤ ـ حدّثني بذلك عمرو بن محمد العثماني [٤] عن الحزامي.
[٢١١٣] إسناده صحيح.
رواه الحميدي ١ / ٢٠٣ ، ومسلم ٥ / ٣١ ، والنسائي ٣ / ١٠ ، وابن خزيمة ٢ / ٤١ ، والبيهقي ٢ / ٢٦٣ خمستهم من طريق : سفيان به.
ورواه أحمد ٥ / ٣٠٣ ، ٣١١ ، والبخاري ١٠ / ٤٢٦ ، والدارمي ١ / ٣١٦ ثلاثتهم من طريق : عمرو بن سليم الزرقي ، به. ورواه البخاري ١ / ٥٩٠ ، وأبو داود ١ / ٣٣٣ كلاهما من طريق : مالك ، عن عامر بن عبد الله ، به.
ورواه الطيالسي ١ / ١٠٩ من طريق : فليح ، عن عامر ، به.
[٢١١٤] الحزامي ، هو : ابراهيم بن المنذر.
[١] ، (٢) ، (٣) الأزرقي ٢ / ٢٤٣.
[٤] تقدّم في الخبر (١٨٢٨).