أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٥٨ - ذكر من رخّص في كراء بيوت مكة وبيع رباعها وشرائها والحكم فيها وتفسير ذلك
قال ابن جريج : وأخبرني عبد الله بن أبي مليكة خبر عمرو هذا إياي عن المطلب ومعاوية ، غير أنه زاد مع المطلب : يعلى بن أمية. قال : فأجاز معاوية شهادتهما في الإسلام وكان علمهما ذلك في الجاهلية ، فشهدا به في الإسلام.
٢٠٧٩ ـ حدّثنا حسين بن حسن ، قال : كتبت إلى عبد الرحمن بن مهدي أسأله عن كراء دور مكة وشرائها ، قال : فكتب إليّ : إنّك كتبت إليّ تسألني عن أشرية دور مكة وكرائها ، فأما الشراء : فقد اشترى الناس ربوعها على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم.
٢٠٨٠ ـ حدّثني الحسين بن عثمان ، عن الواقدي ، قال : سمعنا رخصة في كراء بيوت مكة ، سألت ابن أبي ذئب ، فقال : لا بأس بكرائها ، ولا بأس ببيع رباعها ، قد كانت تباع في الجاهلية والإسلام.
قال الواقدي : وحدّثنا عثمان بن الضحّاك بن عثمان ، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، قال : لا بأس بكراء بيوت مكة.
قال الواقدي : لما توفي قصيّ دفن بالحجون.
٢٠٨١ ـ / حدّثنا عبد الجبّار ، قال : ثنا أبو بحر البكراوي ، عن حسين المعلّم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : تزوج رياب بن
[٢٠٧٩] ذكره الفاسي في شفاء الغرام ١ / ٢٨ نقلا عن الفاكهي.
[٢٠٨٠] إسناده ضعيف جدا.
وابن أبي ليلى ، هو : محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.
[٢٠٨١] إسناده حسن بالمتابعة.
أبو بحر البكراوي ، هو : عبد الرحمن بن عثمان بن أمية الثقفي : ضعيف. كما في التقريب ١ / ٤٩٠ ، لكنه توبع بأكثر من واحد. –