گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ١٨٤ - زمان آن
اللّهمّ أنت اللّه الّذي لا إله إلّا انت، هو الحىّ القيّوم لا تأخذه سنة و لا نوم، هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب و الشّهادة، هو الرّحمان الرّحيم، هو الاوّل و الآخر، و الظّاهر و الباطن، و هو بكلّ شيء عليم، فالق الإصباح، و جاعل اللّيل سكنا، و الشّمس و القمر حسبانا، ذلك تقدير العزيز العليم، يا غالبا غير مغلوب، و يا شاهدا لا يغيب، يا قريب يا مجيب، ذلكم اللّه ربّي لا إله إلّا هو عليه توكّلت و إليه أنيب، أتذلّل إليك تذلّل الطّالبين، و أخضع بين يديك خضوع الرّاغبين، و أسألك سؤال الفقير المسكين، و أسألك و أدعوك تضرّعا و خيفة، إنّك لا تحبّ المعتدين، و أدعوك خوفا و طمعا إنّ رحمتك قريب من المحسنين.
و أتوسّل إليك بخيرتك و صفوتك من العالمين، الّذي جاء بالصّدق و صدّق المرسلين، محمّد عبدك و رسولك النّذير المبين، و بوليّك و عبدك عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين، و بالإمام محمّد بن علىّ باقر علوم الأوّلين و الآخرين، و العالم بتأويل الكتاب المستبين، و أسألك بمكانهم عندك، و اقدّمهم أمامي و بين يدي حوائجي، أن توزعني شكرما أو ليتني من نعمتك، و تجعل لي فرجا و مخرجا من كلّ كرب و غمّ، و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب و يسّر لي من فضلك ما تغنيني به من كلّ مطلب، و اقذف في قلبي رجاك و اقطع رجائي عمّن سواك حتّى لا أرجو إلّا إيّاك، إنّك تجيب الدّاعي إذا دعاك و تغيث