گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ١٧٦ - * فصل سوم * نافله عصر و دعاهاى آن
از عدم بهوجود آورنده معبودى نيست، حمد تو راست و احسان و كرم و جود تو را باشد و فرمان و امر تو راست، تو يكتاى بدون شريك هستى، اى يگانه بىهمتا! اى فرد! اى مقصود نيازمندان! اى كسى كه هرگز نزاده و زاده نشده و هيچگاه شبيه و مانندى او را نبوده و همسر و فرزندى نگرفته است! بر محمد و آل او درود فرست و در حق من اين كارها را انجام بده». حاجات خود را مىطلبى.
سپس دو ركعت ديگر مىخوانى و پس از آن مىگويى:
اللهم ربّ السموات السّبع تا آخر. آنگاه دو ركعت ديگر مىخوانى و بعد از آن مىگويى:
اللّهمّ إنّي أدعوك بما دعاك به عبدك يونس، إذ ذهب مغاضبا فظنّ أن لن نقدر[١] عليه فنادى في الظّلمات أن لا إله إلّا أنت، سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، فاستجبنا له و نجّيناه من الغمّ فإنّه دعاك و هو عبدك، و أنا أدعوك و أنا عبدك، و سألك و هو عبدك و أنا أسألك و أنا عبدك، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تستجيب لي كما استجبت له، و أدعوك بما دعاك به عبدك أيّوب إذ مسّه الضّرّ، فدعاك أنّي مسّني الضّرّ و أنت أرحم الرّاحمين، فاستجبت له و كشفت ما به من ضرّ، و
[١]- بهتر است يقدر خوانده شود. مؤلف.