گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ١١٨ - زمان آن
صنعتك، و خلقت عبادك لما كلّفتهم من عبادتك، و هديتهم بكرم فضلك إلى سبل طاعتك، و تفرّدت في ملكوتك بعظيم السّلطان، و توّددت إلى خلقك بقديم الإحسان، و تعرّفت إلى بريّتك بجسيم الإمتنان، يا من يسأله من في السّماوات و الأرض كلّ يوم هو في شأن، أسألك اللّهمّ بمحمّد خاتم النّبيّين، و بالقرآن الّذي نزل به الرّوح الأمين على قلبه ليكون من المنذرين، بلسان عربيّ مبين، و بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، إبن عمّ الرّسول و بعل البتول، الّذي فرضت ولايته على الخلق، و كان يدور حيث دار الحقّ أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، فقد جعلتهم وسيلتي، و قدّمتهم أمامي و بين يدي حوائجي، و أن تغفر لي ذنبي، و تطهّر قلبي و تستر عيبي، و تفرّج كربي، و تبلّغني من طاعتك و عبادتك أملي و تقضي لي حوائجي للدنيا و الآخرة يا ارحم الرّاحمين.
«خدايا؛ اى پروردگار ظلمت و صبح و فجر و شفق، و شب و آنچه جمعآورى مىكند، و ماه آنگاه كه بدر كامل مىشود! اى آفريننده انسان از خون بسته! قدرت خود را با صنع بديعت اظهار كردى و بندگانت را براى آنچه آنها را تكليف كردى، آفريدى و به كرامت فضل خودت آنها را به راههاى اطاعت راهنمايى كردى، و در ملكوت خود به بزرگى سلطان يگانهاى و با احسان قديم خود نزد خلق محبوب گرديدى و با بزرگى نعمتها نزد بندگان شناخته