گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ٢٩٦ - * كيفيت نماز وتر
زين السّماوات و الأرض، و أنت اللّه جمال السّماوات و الأرض، و أنت اللّه عماد السّماوات و الأرض، و أنت اللّه قوام السّماوات و الأرض، و أنت اللّه صريخ المستصرخين، و أنت اللّه غياث المستغيثين، و أنت اللّه المفرّج عن المكروبين، و أنت اللّه المروّح عن المغمومين، و أنت اللّه مجيب دعوة المضطرّين، و أنت اللّه إله العالمين، و أنت اللّه الرّحمان الرّحيم، و أنت اللّه كاشف السّوء، و أنت اللّه بك تنزل كلّ حاجة، يا أللّه ليس يردّ غضبك إلّا حلمك، و لا ينجي من عقابك إلّا رحمتك، و لا ينجي منك إلّا التّضرّع إليك، فهب لي من لدنك يا إلهي رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك، بالقدرة الّتي أحييت بها جميع ما فى البلاد، و بها تنشر ميت العباد، لا تهلكني غمّا حتّى تغفر لي و ترحمني، و تعرّفني الإجابة في دعائي، و ارزقني العافية إلى منتهى أجلي، و أقلني عثرتي، و لا تشمت بي عدوّي، و لا تمكّنه من رقبتي.
اللّهمّ إن رفعتني فمن ذا الّذي يضعني، و إن وضعتني فمن ذا الّذي يرفعني، و إن أهلكتني فمن ذا الّذي يحول بينك و بيني، أو يتعرّض لك في شيء من أمري، و قد علمت أن ليس في حكمك ظلم، و لا في نقمتك عجلة، و إنّما يعجل من يخاف الفوت، و إنّما يحتاج إلى الظّلم الضّعيف، و قد تعاليت عن ذلك يا إلهي، فلا تجعلني للبلاء غرضا، و لا لنقمتك نصبا، و مهّلني و نفّسني، و أقلني عثرتي، و لا تتبعني ببلاء على أثر بلاء،