گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ٢٢٠ - * فصل دوم * دعاهاى پس از نافله مغرب
خلقا جديدا، و جعله لباسا و سكنا، و جعل اللّيل و النّهار آيتين لنعلم بهما عدد السّنين و الحساب. ألحمد للّه على إقبال اللّيل و إدبار النّهار.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و أصلح لي ديني الّذي هو عصمة أمري، و أصلح لي آخرتي الّتي إليها منقلبي، و اجعل الحياة زيادة لي من كلّ خير و اجعل الموت راحة لي من كلّ سوء، و اكفني أمر دنياي و آخرتي، بما كفيت به أولياءك و حزبك من عبادك الصّالحين و اصرف عنّي شرّهما و وفّقني لما يرضيك عنّي يا كريم.
أمسينا و الملك للّه الواحد القهّار، و ما في اللّيل و النّهار.
اللّهمّ إنّي و هذا اللّيل و النّهار خلقان من خلقك، فاعصمني فيها بقوّتك، و لا ترهما جرأة منّي على معاصيك، و لا ركوبا لمحارمك، و اجعل عملي فيهما مقبولا، و سعيي مشكورا، و سهّل لي ما أخاف عسره، و اقض لي فيه بالحسنى، و آمنّي مكرك، و لا تهتك عنّي سترك، و لا تنسني ذكرك، و لا تحل بيني و بين حولك و قوّتك، و لا تلجئني إلى نفسي طرفة عين أبدا و لا إلى أحد من خلقك يا كريم.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و افتح مسامع قلبي لذكرك، حتّى أعي وحيك، و أتّبع أمرك، و أجتنب نهيك. اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و لا تصرف عنّي وجهك و لا تمنعني فضلك، و لا تحرمني عفوك، و اجعلني أوالي أولياءك، و أعادي أعداءك، و ارزقني الرّهبة منك، و