گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ٢٠٠ - زمان آن
إليك، و قدّمتهم أمامي و بين يدي حوائجي، و أن ترحمني بالتّوفيق لترك معاصيك ما أبقيتني و تعينني على التّمسّك بطاعتك ما أحييتني، و أن تختم لي بالخيرات إذا توفّيتني، و تفضّل عليّ بالمياسرة إذا حاسبتني و تهب لى العفو إذا كاشفتني، و لا تكلني إلى نفسي فأضلّ، و لا تحوجني إلى غيرك فأذلّ، و لا تحمّلني ما لا طاقة لي به فأضعف، و لا تبتلينّي بما لا صبرلي عليه فأعجز، و أجرني على جميل عوائدك عندي، و لا تؤاخذني بسوء عملي، و لا تسلّط عليّ من لا يرحمني، برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
«خدايا! همانا تو نازلكننده قرآن و آفريننده انسان و جن هستى و خورشيد و ماه را با حساب منظمى مىگردانى، آغازكننده به نيكى و عطا و آفريننده فضل و احسان و ضامن رزق همه حيواناتى، ستايشها و مدحها مخصوص تو است و منافع و بخششها از تو باشد و كلام پاك و عمل صالح به سوى تو بالا رود و تو از آنچه سينهها و ضماير مخفى كرده است، آگاهى، به محمد ٦ فرستادهات به سوى همه و امين تو كه او را به رحمت و رأفت مبعوث نمودى، و به امير المؤمنين على بن ابى طالب ٧ كه اطاعت او بر نزديك و دور واجب است و او را به نصرت خود در هر جايگاه كه ديده شده، تأييد كردى، و به امام حسن بن على كه نزد درندگان افكنده شد و تو او را از آسيب آنها خلاص نمودى و به مركبهاى