گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ١٣٥ - مدت زمان ساعت چهارم
إليك تضرّع الضّالع الكسير، و أتوكّل عليك توكّل الخاشع المستجير، و أقف ببابك وقوف المؤمّل الفقير، و أتوسّل إليك بالبشير النّذير، و السّراج المنير، محمّد خاتم النّبيّين، و ابن عمّه أمير المؤمنين، و بالإمام عليّ بن الحسين، زين العابدين و إمام المتّقين، المخفي للصّدقات، و الخاشع في الصّلوات، و الدّائب المجتهد في المجاهدات، السّاجد ذي الثّفنات، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، فقد توسّلت بهم إليك، و قدّمتهم أمامي و بين يدي حوائجي، و أن تعصمني ممّن يؤمن بك و يتّقيك، و يخافك و يرتجيك، و يراقبك و يستحييك، و يتقرّب إليك بموالاة من يواليك، و يتحبّب إليك بمعاداة من يعاديك و يعترف لديك بعظيم نعمك و أياديك، برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
«خدايا! تو پادشاه، صاحب هميشگى و مالكى، هرچيزى غير از وجه كريم تو فانى است، با قدرت خود ستارگان در حركت را تسخير نمودى و به توانايىات ابرهاى باران را باراندى و به آنچه در خشكى و درياست و هر برگى كه در تاريكىها افتد، آگاهى! اى شنوا اى بينا اى نيكوكار اى سپاسگزار اى آمرزنده اى بخشنده! اى آنكه به چشمان خيانتپيشه و آنچه در دلها مخفى است، آگاه است! اى آنكه ستايش در اول و آخر براى او است و او حكيم و خبير است! از تو سؤال مىكنم، چون كسى كه در سختى و درمانده