ادبيات سياسى تشيع - آيينه وند، صادق - الصفحة ١٩٨
من أنفس بني أمية:
|
سميّة أمسى نسلها عدد الحصا[١] |
و بنت رسول اللّه ليس لها نسل |
|
«غيره»
|
لعن اللّه من يسبّ عليّا |
و حسينا من سوقة[٢] و إمام |
|
و قال أبو دهبل الجمحيّ في حمة[٣] سلطان بني أمية و ولاية آل بني سفيان:
|
تبيت السّكارى من أميّة نوّما[٤] |
و بالطّف قتلى ما ينام حميمها[٥] |
|
و قال سليمان بن قتّة:
|
و إنّ قتيل الطّف من آل هاشم |
أذلّ رقاب المسلمين فذلّت |
|
و قال الكميت بن زيد و هو جار خالد بن عبد اللّه القسريّ:
|
فقل لبني أميّة حيث حلّوا[٦] |
و إن خفت المهنّد[٧] و القطيعا[٨] |
|
|
أجاع اللّه من أشبعتموه |
و أشبع من بجوركم أجيعا |
|
و ما هذا بأعجب من صياح شعراء بني العبّاس على رؤوسهم بالحقّ و إن كرهوه و بتفضيل من نقصوه و قتلوه، قال المنصور بن الزّبرقان على بساط هارون:
|
آل النّبي و من يحبّهم |
يتطامنون[٩] مخافة القتل |
|
|
أمنوا النّصارى و اليهود و هم |
من أمّة التّوحيد في أزل[١٠] |
|
و قال دعبل بن عليّ و هو صنيعة بني العباس و شاعرهم:
|
ألم تر أنّي مذ ثلاثين حجّة |
أروح[١١] و أغدو دائم الحسرات |
|
|
أرى فيئهم في غيرهم متقسّما |
و أيديهم من فيئهم، صفرات[١٢] |
|
[١]. الحصى: صغارة الحجارة.
[٢]. السّوقة: الرّعية من الناس للواحد و الجمع و المذكر و المؤنث، لأن الملك يسوقهم و يصرفهم إلى ما شاء من أمره.
[٣]. حمة الشيء: شدّته، الحمياء؛ شدة الغضب و أوله.
[٤]. النّوّم: جمع نائم.
[٥]. الحميم: الماء الحارّ، القريب الّذي، تحبه و يحبك، ج أحماء: صديق حميم.
[٦]. حلّ المكان و بالمكان: نزل فيه.
[٧]. المهنّد: السيف الهنديّ.
[٨]. القطيع: السوط.
[٩]. تطأمن: انخفض.
[١٠]. الأزل: الضيق و الشّدة.
[١١]. راح: جاء أو ذهب في الرواح، أي العشيّ و عمل فيه.
[١٢]. صفرات: خاليات.