ادبيات سياسى تشيع - آيينه وند، صادق - الصفحة ٩٦
قصيدهى والا و فرياد بزرگ حقّ و عدالت را با ترجمهى استاد محمد رضا حكيمى در اينجا مىآوريم.
|
١- طربت و ما شوقا إلى البيض أطرب |
و لا لعبا منّي، أذو الشّيب يلعب |
|
|
٢- و لم يلهني دار و لا رسم منزل |
و لم يتطّربني بنان مخضّب |
|
...
|
٣- و لا السّانحات البارحات عشيّة |
أمرّ سليم القرن أم مرّ أعضب |
|
|
٤- و لكن إلى أهل الفضائل و التّقى |
و خير بني حوّاء و الخير يطلب |
|
...
|
٥- إلى النّفر البيض الّذين بحبّهم |
إلى اللّه فيما نالني أتقرّب |
|
|
٦- بني هاشم رهط النّبيّ فإنّني |
بهم و لهم أرضى مرارا و أغضب |
|
...
|
٧- فمالي إلّا آل أحمد شيعة |
و ما لي إلّا مشعب الحقّ مشعب |
|
|
٨- و قالو ترابيّ هواه و رأيه |
بذلك أدعى فيهم و ألقّب |
|
...
|
٩- ألم ترني من حبّ آل محمّد |
أروح و أغدو خائفا أترقّب |
|
...
|
١٠- فإن هي لم تصلح لحيّ سواهم |
فإنّ ذوي القربى أحقّ و أوجب ١٥ |
|
١- جانم از شور و شادى آكنده است، اما نه از وصل سيمين بدنان، و نه از سر بازيچه، ك سالخوردگان را با بازيچهكارى نيست.
٢- همچنين مرا آثار ديار و يار، دلمشغول نساخته است، و نه انگشتان حنّا بستهى دختركان زيبا.
٣- حوادث گران شبهاى حادثهخيز نيز مرا مشغول نمىدارد، هرگونه كه آن حوادث پيش آيد و بگذرد.
٤- پس من شيفتهى چهام، شيفتهى خاندان فضيلت و تقوا، شيفتهى بهترين فرزندان آدم و حوّا.