في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٠ - القسم الثاني الروايات الدالة على الخطأ و اللحن و التغيير
الناس أنّه جمع القرآن كلّه كما انزل إلّا كذّاب، و ما جمعه و حفظه كما أنزله الله تعالى إلّا علي بن أبي طالب (عليه السلام) و الأئمة من بعده (عليهم السلام)» ٥٢.
٣- ما رواه الكليني في الكافي و الصفار في البصائر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنّه قال: «ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره و باطنه غير الأوصياء» ٥٣.
و هذه الطائفة قاصرة أيضاً عن الدلالة على وقوع تحريف القرآن في اللفظ و النصّ، فالحديث الأوّل من مراسيل العياشي، و هو مخالف للكتاب و السنّة، و لإجماع المسلمين على عدم الزيادة في القرآن و لا حرف واحد، و قد ادعى الاجماع جماعة كثيرون من الأئمة الأعلام، منهم السيد المرتضى و الشيخ الطوسي و الشيخ الطبرسي و غيرهم كما عرفت. أما النقص المشار إليه في الحديث الأول فالمراد به نقصه من حيث عدم المعرفة بتفسيره و عدم الاطلاع على باطنه، لا نقص آياته و كلماته و سوره.
و قوله: «و لو قد قام قائمنا فنطق صدّقه القرآن» فإنّ الذي يصدّق القائم (صلوات الله عليه) هو هذا القرآن الفعلي