في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٧ - القسم الثاني الروايات الدالة على الخطأ و اللحن و التغيير
وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ في عليّ لَكانَ خَيْراً) ٤٤.
و يكفي في سقوط هذه الروايات عن درجة الاعتبار نصّ العلّامة المجلسي في مرآة العقول على تضعيفها، و يغنينا عن النظر في أسانيدها واحداً واحداً اعتراف المحدّث الكاشاني بعدم صحّتها ٤٥.
قال السيد المحقق الخوئي: «إنّ بعض التنزيل كان من قبيل التفسير للقرآن، و ليس من القرآن نفسه، فلا بدّ من حمل هذه الروايات على أنّ ذكر أسماء الأئمة في التنزيل من هذا القبيل، و إذا لم يتمّ هذا الحمل فلا بدّ من طرح هذه الروايات لمخالفتها للكتاب و السنّة و الأدلّة المتقدّمة على نفي التحريف» ٤٦.
و على فرض عدم إمكان الحمل على التفسير، فإنّ هذه الروايات معارضة بصحيحة أبي بصير المروية في الكافي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تعالى: (... أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) ٤٧. قال: فقال: «نزلت