في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٤ - الثانية لو كان لابن آدم واديان
هي أطول منها، و فيها كانت آية الرجم» ٢٨.
و قد حمل ابن الصلاح المدّعى زيادته على التفسير، و حمله السيوطي و ابن حزم على نسخ التلاوة، و المتأمّل لهذه الروايات يلاحظ وجود اختلاف فاحش بينها في مقدار ما كانت عليه سورة الأحزاب، الأمر الذي يشير إلى عدم صحّة هذه النصوص و بطلانها، أمّا آية الرجم الواردة في الحديث الثاني فستأتي في القسم الرابع من هذه الطائفة.
الثانية: لو كان لابن آدم واديان ...
رُوي عن أبي موسى الأشعري، أنّه قال لقُرّاء البصرة: «كنّا نقرأ سورة نُشبّهها في الطول و الشدّة ببراءة فأنسيتها، غير أنّي حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، و لا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب» ٢٩.
و قد حمل ابن الصلاح هذا الحديث على السُنّة، قال: «إنّ هذا معروف في حديث النبي (صلى الله عليه و آله) على أنّه من كلام الرسول، لا يحكيه عن ربِّ العالمين في القرآن، و يؤيّده