في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٣ - المبحث الرابع تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
و ممّا قاله في بعض أجوبته حيث سئل: «ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز هل يصح عند أصحابنا أنّه نقص منه شيء أو زيد فيه أو غيّر ترتيبه أم لم يصح عندهم شيء من ذلك؟
«الحق أنه لا تبديل و لا تأخير و لا تقديم فيه، و أنّه لم يزد و لم ينقص، و نعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك و أمثال ذلك، فإنّه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول عليه و آله السلام المنقولة بالتواتر» ٩.
٨- الشيخ زين الدين البياضي العاملي المتوفى سنة ٨٧٧ ه
قال: «علم بالضرورة تواتر القرآن بجملته و تفاصيله، و كان التشديد في حفظه أتمّ، حتّى نازعوا في أسماء السور و التفسيرات. و انّما اشتغل الأكثر عن حفظه بالتفكّر في معانيه و أحكامه، و لو زيد فيه أو نقص لعلمه كلّ عاقل و إن لم يحفظه، لمخالفة فصاحته و اسلوبه» ١٠.
٩- و ألّف الشيخ علي بن عبد العالي الكركي العاملي، الملقّب بالمحقق الثاني المتوفى سنة ٩٤٠ ه رسالة في