في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥١ - المبحث الرابع تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
بشيخ الطائفة المتوفّى سنة ٤٦٠ ه قال في مقدمة تفسيره:
«و المقصود من هذا الكتاب علم معانيه و فنون أغراضه، و أمّا الكلام في زيادته و نقصانه فممّا لا يليق به أيضاً، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها، و النقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه، و هو الأليق بالصحيح من مذهبنا، و هو الذي نصره المرتضى رحمه الله تعالى و هو الظاهر من الروايات.
غير أنّه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة و العامة بنقصان كثير من آي القرآن، و نقل شيء منه من موضع إلى موضع، طريقها الآحاد التي لا توجب علماً و لا عملًا، و الأولى الإعراض عنها و ترك التشاغل بها لأنّه يمكن تأويلها، و لو صحّت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفّتين، فإنّ ذلك معلوم صحّته لا يعترضه أحد من الامّة و لا يدفعه» ٥.
٥- الشيخ الفضل بن الحسن أبو علي الطبرسي، الملقّب بأمين الإسلام المتوفّى سنة ٥٤٨ ه قال ما نصّه:
«... و من ذلك الكلام في زيادة القرآن و نقصانه، فإنّه لا يليق بالتفسير، فأمّا الزيادة فجمع على بطلانها، و أمّا