في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٦ - الحالة الرابعة و هي وقوع التحريف في عهد الامويين
النتيجة:
و هكذا يتّضح لدينا عدم إمكان تسرّب التحريف إلى النص القرآني، في أيّ واحد من الأزمنة الغابرة منذ صدور النصّ القرآني، و حتى العصر الحاضر، فلا حاجة إلى لزوم إثبات عدم التحريف، بعد اتّضاح عدم إمكان تحقّق التحريف في الواقع التاريخي و الاجتماعي بين المسلمين.
و منه يتّضح أن الروايات الموجودة التي يتشبّث بها البعض لإثارة الشبهة هي روايات ليست ذات قدرة علمية على الإثبات ما دمنا قد عرفنا عدم إمكان تحقّقه.
و من هنا أعرض علماء الفريقين عن هذه الروايات و صرّحوا بآرائهم القاطعة بسلامة القرآن من أيّ نقصان و زيادة.
و إليك جملة من هذه التصريحات التي صدرت من أكابر علماء الإمامية على مدى القرون حتى عصرنا هذا في البحث التالي.
______________________________
(١) قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ
تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ ...
يونس: ١٥.
(٢) شرح نهج البلاغة ١/ ٢٦٩ فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان.
(٣) راجع علوم القرآن: ٩٩ ١١٤ للسيد محمد باقر الحكيم الطبعة الثالثة.