في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - المبحث الثاني جمع القرآن في عهد النبي(صلى الله عليه و آله)
١٣- عثمان بن عفان. ١٤- علي بن أبي طالب.
١٥- قيس بن السكن. ١٦- قيس بن أبي صعصعة بن زيد الأنصاري.
١٧- مجمع ابن جارية. ١٨- معاذ بن جبل بن أوس. ١٩ امّ ورقة بنت عبد الله ابن الحارث. و بعض هؤلاء كان لهم مصاحف مشهورة، كعليّ (عليه السلام) و عبد الله بن مسعود.
٧- اطلاق لفظ الكتاب على القرآن الكريم في كثير من آياته الكريمة، و لا يصحّ اطلاق الكتاب عليه و هو في الصدور، بل لا بدّ أن يكون مكتوباً مجموعاً، و كذا ورد في الحديث عن النبي (صلى الله عليه و آله): «إنّي تاركٌ فيكم الثقلين: كتاب الله، و عترتي» ٣٣، و هو دليل على أنّه (صلى الله عليه و آله) قد تركه مكتوباً في السطور على هيئة كتاب.
٨- تفيد طائفة من الأحاديث أنّ المصاحف كانت موجودة على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) عند الصحابة، بعضها تام و بعضها ناقص، و كانوا يقرءونها و يتداولونها، و قرر لها الرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله) طائفة من الأحكام، منها:
عن أوس الثقفي، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «قراءة الرجل في غير المصحف ألف درجة، و قراءته في المصحف تضاعف على