الأمامة
(١)
الإمامة
٣ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٣)
إسمه ونسبه
١ ص
(٤)
شيوخه
١ ص
(٥)
مكانته العلمية
١ ص
(٦)
آثاره العلمية
١ ص
(٧)
وفاته
٢ ص
(٨)
الإمامة
٣ ص
(٩)
المقدمة الأولى
٦ ص
(١٠)
المقدمة الثانية
٩ ص
(١١)
المقدمة الثالثة
١٠ ص
(١٢)
المقدمة الرابعة
١١ ص
(١٣)
المقدمة الخامسة
١٢ ص
(١٤)
الدليل الأول الدليل العقلي
١٥ ص
(١٥)
المقدمة الأولى
١٥ ص
(١٦)
المقدمة الثانية
١٦ ص
(١٧)
المقدمة الثالثة
١٦ ص
(١٨)
المقدمة الرابعة
١٦ ص
(١٩)
المقدمة الخامسة
١٧ ص
(٢٠)
المقدمة السادسة
١٧ ص
(٢١)
المقدمة السابعة
١٨ ص
(٢٢)
مناقشة المقدمة الثانية
١٨ ص
(٢٣)
مناقشة المقدمة الثالثة
٢٨ ص
(٢٤)
مناقشة المقدمة الرابعة
٣١ ص
(٢٥)
مناقشة المقدمة الخامسة
٣٢ ص
(٢٦)
مناقشة المقدمة السادسة
٣٥ ص
(٢٧)
مناقشة المقدمة السابعة
٣٦ ص
(٢٨)
الدليل الثاني دليل اللطف
٤٤ ص
(٢٩)
الدليل الثالث(من الأدلة غير السمعية) استقراء حال الأنبياء
٥٨ ص
(٣٠)
الدليل الرابع(من الأدلة غير الشرعية) سيرة وأحوال النبي(ص)
٥٩ ص
(٣١)
الخامس من الأدلة (التي هي غير سمعية) دعواه للإمامة والخلافة
٦٨ ص
(٣٢)
الدليل السادس -(وهو من الأدلة العقلية) الإمام معصوم
٦٩ ص
(٣٣)
الدليل السابع(وهو من الأدلة العقلية) - أفضليته
٧٣ ص
(٣٤)
الدليل الثامن(وهو من الأدلة غير السمعية) إجماع الإمامية
٧٥ ص
(٣٥)
الأدلة السمعية(السنة النبوية)
٩٣ ص
(٣٦)
(الحديث الأول)
٩٤ ص
(٣٧)
الحديث الثاني
١٠٦ ص
(٣٨)
الحديث الثالث -(حديث المنزلة)
١٣٢ ص

الأمامة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ١١٥ - الحديث الثاني

قال سلمان: وكنت إذ ذاك حاضراً في المسجد فضاق بيَ الفضا، وقلت ذهب الدين، فقال عمر: هذا صاحب رسول الله (ص) وخليفته وأشار إلى أبي بكر، فالتفت الجاثليق إليه وقال: أنت خليفة رسول الله ووصيّه في أمّته وعندك ما تحتاج الأمّة إليه بعد نبيها، فقال أبو بكر: لست بوصيّه يا هذا، فقال الجاثليق فمَن تكون أنت؟ فقال عمر: هذا خليفة رسول الله، فقال النصراني: ألنبي استخلفك على الأمّة؟ فقال الأول: لا لم يستخلفني النبي، فقال الجاثليق فإذاً ما معنى كونك خليفة؟ ومن سمّاك بهذا الاسم؟ فإنّا وجدنا في كتبنا إنّ الخلافة من المناصب الإلهية المختصة بالأنبياء، وليس لغيرهم أن يجعل في الأرض خليفة، والله سبحانه استخلف آدم وداود في الخلق، وأنت إذا لم يكن عندك منصب الخلافة من الله تعالى فكيف وُسِمت بهذا الاسم وجلست هذا المجلس؟ ومن سمّاك به؟ فقال الأول: يا هذا إن الناس قد اجتمعت عليّ ورضيَت بي أن أكون عليهم والياً وإماماً لهم فلذلك سُمْيتُ بهذا الاسم، فقال الجاثليق: فإذا أنت مستخلف من الناس لا من الله ورسوله، وأنت خليفة القوم، وعلى هذا فنبيكم على خلاف طريقة الأنبياء السالفين، لأن الذي وصل إلينا ووجدناه مرسوماً في كتبنا إنّ الله لا يبعث نبياً لخلقه إلا ويجعل له وصيّاً ترجع الناس إليه فيما تحتاج من أمر الدين والدنيا، وكلّها محتاجة إليه وهو مستغن عن جميعهم، وأنت تقول إن نبيك لم يعيّن للناس خليفة وإماماً يرجعون إليه فباعترافك إنّ نبيك لم يكن نبياً مرسلًا من الله تعالى لأنّ من لوازم النبوّة التي لا تنفك أن يكون للنبي (ص) وصيّا، وأنت نفيت ذلك عن نبيك فعُلِم إنّه غير نبي، ثم التفت الجاثليق إلى أصحابه وقال لهم: إنّ هذه الجماعة تقول إنّ نبيها لم يكن نبياً وإنما تسلّطه‌