المسائل الطبية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٣٢ - ملحق الخلايا الجذعية
الخدمات الأساسية للبلد كإنشاء الجامعات و المعاهد و الكليات و لهذا و ذاك استخدموا النظام القمعي و الاستبدادي على شعوبهم من أجل بقائهم على الكرسي و منها غير ذلك.
و من هذا و ذاك، فالمصلحة العليا العامة للإسلام تتطلب من المسلمين عامة و من قادة البلد خاصة بذل أقصى الجهد المستمر و المتواصل في طريق الوصول إلى التقنيات المتقدمة و المتطورة، منها علم الطب بكافة تخصصاته و أنواعه حسب حاجة المجتمع في الوقت الحاضر.
و بكلمة، إن أي مجتمع في العالم المعاصر لا يمكن أن يكون في غنى عن علم الطب المناسب لعصره و إلا فهو مجتمع مريض متخلف و ملحق بالمجتمع في القرون الأولى و لا قيمة له في الوقت الحاضر.
و من هنا تكون نسبة الموت و الهلاك و الإبتلاء بالأمراض المستعصية بين أفراد طبقات هذا المجتمع أكثر بكثير من نسبة الموت و الهلاك و الإبتلاء بتلك الأمراض بين أفراد طبقات المجتمعات المعاصرة و الراقية المتحضرة، و لهذا يكون المطلوب من المجتمع الإسلامي ككل الإهتمام الجاد و السعي الحثيث المتواصل في سبيل الوصول إلى العلوم المعاصرة المتقدمة و التكنولوجيا المتطورة، منها علم الطب بكافة أنواعه و أقسامه و تخصصاته، لأن قوة كل مجتمع إقتصاديا و سياسيا و إجتماعيا و ثقافيا و ماديا و معنويا إنما هي بقوة العلم و التقنيات المتقدمة. و من الطبيعي إن الوصول إلى الطب المتطور بحاجة ماسة إلى الدراسات الطبية المتقدمة و بحوثها المتطورة منها بحوث الخلايا الجذعية فإن طرح هذه البحوث في الجامعات المتقدمة في الدول