المسائل الطبية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٣٦ - ملحق الخلايا الجذعية
و هي علاج آلاف الأشخاص المبتلين بالأمراض المستعصية و إنقاذهم من الموت. نعم، إن هذه المراحل تختلف في نفسها في الحكم الشرعي الوضعي و التكليفي، لأن حرمة إتلاف المرحلة المتقدمة في العمر للجنين أقوى من حرمة إتلاف المرحلة البدائية له، و كذلك دية إتلاف المرحلة المتقدمة أكثر من دية إتلاف المرحلة الأولى.
و هل على انتزاع الخلايا الجذعية من الجنين في (٦- ١٢ يوم) المؤدي إلى موته دية؟
و الجواب الظاهر أنه لا دية فيه طالما لا يصل إلى حد النطفة.
و الخلاصة، إن عملية إنتزاع الخلايا الجذعية من الجنين ثورة عظيمة قد انفجرت في الوقت الحاضر في عالم الطب، و تستخدم من قبل الأطباء الإختصاصيين في علاج الأمراض الخطيرة المستعصية و من الطبيعي إن الإسلام على ضوء اهتمامه بحياة الإنسان، قد اهتم بهذه العملية الطبية الجبارة و يسعى جادا في تحقيقها و توسيعها و تطبيقها عمليا، فلو توقفت العملية على كشف العورة في مورد و النظر إليها و لمسها جاز تطبيقا لقاعدة تقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة و الأهم على المهم.
و أما جواب السؤال الثالث: فالظاهر بحسب شهادة الأطباء الإختصاصيين و النساء من أهل الخبرة في الموضوع إن ولوج الروح في الجنين في أوائل الشهر الرابع من الحمل.