المسائل الطبية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٣٧ - ملحق الخلايا الجذعية
السؤال الثالث: هل لكون الممارسة بحثية صرفة أو بحثية لغرض علاج الأمراض أو علاجية فعلية أثر على الحكم في المسألة؟
الجواب: إن كانت عملية إنتزاع الخلايا الجذعية من الجنين بحثية صرفة بدون ترتب أي اثر عملي عليها فيشكل حينئذ إتلاف الجنين و تفكيكه، بلا فرق بين أن يكون في المراحل الأولى من تكوينه أو المتقدمة. و أما إذا كانت بغرض علاج الأمراض المستعصية و إنقاذ المجتمع الإنساني منها سواء أ كان في المستقبل أم بالفعل، فيجوز ممارسة هذه العملية.
السؤال الرابع: هل لكون الجنين ناتجا من تلقيح صناعي أثر على الحكم في المسألة؟
الجواب: أنه لا يؤثر على الحكم في المسألة و لا فرق بين أن يكون تكوين الجنين من تلقيح صناعي أو من تلقيح في رحم المرأة و ان كان محذوره على الأول اقل حيث انه لا يستلزم كشف العورة.
السؤال الخامس: هل لنمو الجنين في المختبر أو في رحم المرأة أثر على الحكم في المسألة؟
الجواب: يظهر جوابه من الجواب عن السؤال السابق حيث لا فرق بين أن يكون تكوين الجنين في رحم المرأة أو في المختبر.
السؤال السادس: هل لأخذ الخلية أو الحويمن أو البويضة من مسلم أو غير مسلم أثر على الحكم في المسألة؟