المسائل الطبية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤١ - خطأ التشخيص
الهيئات الطبية العالمية و التي هي نتائج بحوث و دراسات عميقة و طويلة أم يجوز له أن يجتهد في إعطاء العلاج مخالفا بذلك الكتب الطبية، و ذلك لعدم قناعته الشخصية بهذه الكتب تارة أو أنه جرب إعطاء علاج آخر و نجح مرة أو مرتين تارة أخرى علما أنه في عمله هذا لا يستند إلى بحوث و دراسات و أسس علمية دقيقة إنما فقط إجتهاد شخصي معرضا بذلك أرواح المسلمين إلى خطر كبير؟
الجواب: لا يجوز له الإجتهاد في عملية العلاج الذي قد يعرض المريض إلى خطر الموت، بل على كل طبيب أن يمارس في عملية علاج المرضى جميع ما هو من متطلبات العلاج بدقة من التحليلات و الكشوفات و غيرهما.
سؤال: إذا استعان الطبيب بالفحص الشعاعي و المختبري (الدموي- النسيجي- المرضى) و بجميع الوسائل الطبية الأصولية و اعتمد عليها في التشخيص، و لكن هذه الفحوصات كانت أصلا خاطئة و الطبيب لا يعلم بذلك و أعطى الطبيب للمريض- إعتمادا على هذه الفحوص الشعاعية و المختبرية- حقنة من الدواء عن طريق الوريد أدت إلى وفاة المريض. السؤال هو- هل يضمن الطبيب في هذه الحالة؟ و هل تترتب على الطبيب دية؟