المسائل الطبية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٩ - الأذن للطبيب بالعلاج
الجواب: مرّ أنه ليس للإبراء صيغة خاصة، و اللّه العالم.
سؤال: في الحالات الطارئة كحوادث الطرق و النزف الشديد و ما شابه ذلك و التي تحتاج إلى تداخل جراحي سريع جدا لإنقاذ حياة المريض من الموت و لا سبيل لإنقاذه سوى التداخل الجراحي في هذه المسألة هناك حالتان:
الحالة الأولى: المريض بحالة خطرة و يحتاج إلى تداخل جراحي لإنقاذ حياته و لكن ولي أمر المريض يرفض أجراء التداخل الجراحي لأسباب غير منطقية كعدم إقتناعه بالطبيب الجراح تارة أو عدم إقتناعه بالمستشفى أو عدم وجود ضرورة للعملية الجراحية حسب تقديره الشخصي علما إن ولي أمر المريض ليس من ذوي الإختصاص في الطب فهل يسقط أخذ الإذن من ولي أمر المريض لإجراء التداخل الجراحي أم لا؟
الجواب: إن المريض إذا كان في حالة خطرة و بحاجة إلى تداخل جراحي لإنقاذ حياته وجب على الأطباء القيام بذلك للحفاظ على حياته، و لا يحتاج إلى الإذن من ولي أمره، بل لو منع الأطباء من القيام بالعملية المذكورة فلا قيمة لمنعه و لا أثر له، لأن وظيفة الأطباء أمام اللّه تعالى إنقاذ حياته بالقيام بتلك العملية مهما كان. و اللّه العالم.
الحالة الثانية: المريض بحالة خطرة جدا و يحتاج لتداخل جراحي و قد وصل المستشفى بدون ولي أمره أو أحد من أهله و لا يوجد