المسائل الطبية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٣٤ - ملحق الخلايا الجذعية
و على ضوء هذه المقدمات نطرح الأسئلة الطبية الموجهة إلينا حول عملية إنتزاع الخلايا الجذعية من الجنين في المرحلة المبكرة من عمره (٦- ١٢ يوم) المؤدية إلى موته و تفككه و هي كالتالي:
السؤال الأول: هل يجوز إجراء هذه البحوث على الإجمال، و إن أدت إلى موت هذا الكائن(Zygote) (نسميه هنا بالجنين و ان كان في أيامه الأولى ٦- ١٢ يوما و هو في هذه الحال ليس إلا مجموعة من خلايا تتكاثر)؟
الجواب: نعم يجوز إجراؤها على هذا الكائن الذي هو في المراحل الأولى من حياته النباتية، و هذه الحياة حيث إنها مقدمة للوصول إلى الحياة الحيوانية الإنسانية، فلها قيمة من منظور الشرع، و لا يجوز إتلافها جزافا. و لكن بما أن المصالح العامة العليا المهتم بها الإسلام مترتبة على إجراء هذه البحوث العلمية، فلا مانع من إنتزاع الخلايا المذكورة من هذا الكائن و إتلافه بل قد يجب إذا كانت النتيجة قطعية.
السؤال الثاني: متى يعد الجنين في الشرع إنسانا يحرم قتله؟
و هل له ذكر في النصوص الشريفة من تأخر ولوج الروح أثر على الحكم في المسألة؟ و إذا كان ففي أي مرحلة من حياة الجنين يحدث ذلك الولوج؟
هذا السؤال يتضمن ثلاثة أسئلة:
١- متى يصير الجنين إنسانا؟