تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٩
الآية
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَـتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ وَالْقَنِتِينَ وَالْقَـنِتَـتِ وَالصَّـدِقِينَ وَالصَّـدِقَـتِ وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ وَالصَّـئِمِينَ وَالصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِظَـتِ وَالذَّكرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّكِرَتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
(٣٥)سبب النّزول
أورد جمع من المفسّرين في سبب نزول هذه الآية انّه عندما رجعت «أسماء بنت عميس» زوجة «جعفر بن أبي طالب» من الحبشة مع زوجها، جاءت إلى زوجات النّبي، فسألتهن: هل نزل فينا شيء من القرآن؟ فقلن: لا، فأتت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت:
«يارسول الله إنّ النساء لفي خيبة وخسار. فقال: وممّ ذلك؟ قالت: لأنّهنّ لا يذكرن بخير كما يذكر الرجال. فأنزل الله تعالى هذه الآية (التي طمأنت النساء بأنّ