تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩١
الآيات
قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لاِِخْوَنِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلاَ يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلا
(١٨)أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِى يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَة حِدَاد أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللهُ أَعْمَـلَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً
(١٩)يَحْسَبُونَ الاَْحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الاَْحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِى الاَْعْرَابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَـتَلُوا إِلاَّ قَلِيلا
(٢٠)التّفسير
فئة المعوّقين:
أشارت هذه الآيات إلى وضع فئة اُخرى من المنافقين الذين إعتزلوا حرب الأحزاب، وكانوا يدعون الآخرين أيضاً إلى إعتزال القتال، فقالت: (
قد يعلم الله المعوّقين منكم والقائلين لإخوانهم هلمّ إلينا ولا يأتون البأس إلاّ قليلا
).