تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٤٤
الآيات
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَـوتِ وَالاَْرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُوُلُنَّ اللهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
(٦١)اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَىْء عَلِيمٌ
(٦٢)وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَّنْ نَّزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ الاَْرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللهُ قَلِ الْحَمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
(٦٣)وَمَا هَـذِهِ الحَيَوةُ الدُّنْيَا إلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَاِنَّ الدَّارَ الاَْخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ
(٦٤)فَإِذا رَكِبُوا فِى الْفُلْكِ دَعَوُاْ اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّـهُمْ إِلى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ
(٦٥)لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيْنَـهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
(٦٦)التّفسير الاقرار بالتوحيد في الباطن والشرك في الظاهر:
كان الحديث في الآيات السابقة موجّهاً إلى المشركين الذين أدركوا حقانية الإسلام، إلاّ أنّهم لم يكونوا مستعدين للإيمان والهجرة، خوفاً من انقطاع الرزق عليهم.