تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٦
الآيات
إِنَّ هَـذا الْقُرآءنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِى إسْرءِِيلَ أَكْثَرَ الَّذِى هُمْ فِيْهِ يَخْتَلِفُونَ
(٧٦)وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤمِنينَ
(٧٧)إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
(٧٨)فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْـمُبِينِ
(٧٩)إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْـمَوْتَى وَلاَ تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعآءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
(٨٠)وَمآ أَنْتَ بِهَـدِى الْعُمْىِ عَنْ ضَلَـلَتِهِمْ إن تُسْمِعُ إلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِايَـتِنا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ
(٨١)التّفسير عمىُ القلوب لا يقبلون دعوتك!
كان الكلام في الآيات السابقة عن المبدأ والمعاد... أمّا في الآيات ـ محل البحث ـ فيقع الكلام على مسألة النبوّة، وحقّانيّة القرآن، ليكتمل بهما هذا البحث!.
ومن جهة أُخرى فقد كان الكلام في الآيات السابقة عن علم الله الواسع غير المحدود، وفي الآيات محل البحث مزيد تفصيل في هذا الشأن.
أضف إلى ذلك أنّ الخطاب كان فيما سبق من الآيات موجهاً للمشركين،