تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٢
الآيات
فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الاَْجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ ءَاَنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً قَالَ لاِهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّى ءَانَسْتُ نَاراً لَّعَلِّى ءَاتِيكُمْ مِّنْها بِخَبَر أَوْ جَذْوَة مِّنْ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
(٢٩)فَلَمَّآ أَتَـها نُودِىَ مِن شَـطِىءِ الْوَادِ الاَْيْمَنِ فِى الْبُقْعَةِ الْمُبَـرَكَةِ مِنَ الْشَّجَرَةِ أَنْ يَـمُوسى إِنِّى أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَـلَمِينَ
(٣٠)وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَـمُوسى أَقْبِلْ وَلاَ تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الاْمِنِينَ
(٣١)اسْلُكَ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضآءَ مِنْ غَيْرِ سُوء واضْمُمْ إِلَيكَ جَنَاحَكَ مَنَ الرَّهْبِ فَذَنِكَ بُرْهَـنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَونَ وَمَلاَِيْهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوماً فَـسِقِينَ
(٣٢)قَالَ رَبِّ إِنِّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
(٣٣)وَأَخِى هَـرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَاناً فأَرْسِلْهُ مَعِىَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِى إِنِّى أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
(٣٤)قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَـناً فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِايَتِنآ أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَـلِبُونَ
(٣٥)