تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥٩
الآيات
قُلْ سِيِرُوا فِى الاَْرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنشِىءُ النَّشْأةَ الاَْخِرَةَ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ
(٢٠)يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَآءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ
(٢١)وَمَآ أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِى الاَْرْضِ وَلاَ فِى السَّمَآءِ وَمَا لَكُمْ مِّنْ دُونِ اللهِ مِن وَلِىٍّ وَلاَ نَصِير
(٢٢)وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَاَيَـتِ اللهِ وَلِقآئِهِ أُولَـئِك يئِسُواْ مِن رَّحْمَتِى وَأُولَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
(٢٣)التّفسير الآيسون من رحمة الله:
هذه الآيات تواصل البحث في المعاد أيضاً، على صُورة جُمَل معترضة في قصّة إبراهيم(عليه السلام).
وليست هذه أوّل مرّة نواجه فيها مثل هذا الأسلوب... فهذه هي طريقة القرآن دائماً، فعندما يبلغ مرحلة حساسة من ذكر قصّة ما، يترك بقيّة القصّة مؤقتاً للإستنتاج أكثر، ثمّ يعطي النتائج اللازمة.
وعلى كل حال، فإنّ القرآن يدعو في الآية الأُولى من هذا المقطع الناس إلى