تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٧٩
الآيات
وَلَمَّآ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَهِيمَ بِالْبُشْرى قَالُواْ إِنَّا مُهْلِكُوآاْهْلَ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُواْ ظََـلِمِينَ
(٣١)قَالَ اِنَّ فِيهَا لُوطاً قَالُواْ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَـبِرِينَ
(٣٢)وَلَمَا أَنْ جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِىءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالُواْ لاَ تَخَفْ وَلاَ تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إلاَّ امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَـبِرِينَ
(٣٣)إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَـذهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسِقُونَ
(٣٤)وَلَقَدْ تَّرَكْنَا مِنْهَآ ءَايَةَ بَيِّنَةً لِّقَوْم يَعْقِلُونَ
(٣٥)التّفسير وهذه هي عاقبة المنحرفين:
لقد أستجيب دعاءُ لوط أخيراً، وصدر الأمر من الله تعالى بالعقاب الصارم والشديد لهؤلاء القوم المنحرفين والمفسدين، فمرّ الملائكة المأمورون بعذاب قوم لوط بالأرض التي فيها إبراهيم(عليه السلام) لأداء رسالة أُخرى قبل أن ينزلوا العقاب بقوم لوط، وهذه الرسالة التي سبقت العذاب، هي بشارتهم لإبراهيم(عليه السلام) بالوَلد: «بشروه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب».