تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٦
الآيات
الم
(١)غُلِبَتِ الرُّومُ
(٢)فِى أَدْنَى الاَْرْضِ وَهُمْ مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
(٣)فِى بِضْعِ سِنِينَ للهِ الاَْمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ
(٤)بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
(٥)وَعْدَ اللهِ لاَ يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ وَلَـكِنَّ أَكْثِرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
(٦)يَعْلَمُونَ ظَـهِراً مِّنَ الْحَيَـوةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الاَْخِرَةِ هُمْ غَـفِلُونَ
(٧)سبب النّزول
يتفق المفسّرون الكبار على أن الآيات الأُولى من هذه السورة نزلت في أعقاب الحرب التي دارت بين الروم والفُرس، وانتصر الفرس على الروم، وكان النّبي حينئذ في مكّة، والمؤمنون يمثلون الأقلية.
فاعتبر المشركون هذا الإنتصار للفرس فألا حسناً، وعدّوه دليلا على حقانية المشركين و«الشرك»، وقالوا:إن الفرس مجوسٌ مشركون، وأمّا الروم فهم مسيحيون «نصارى» ومن أهل الكتاب.. فكما أن الفرس غلبوا «الروم» فإن