تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١٣
الآيات
إِنَّ اًلَّذي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلى مَعاد قُل رَّبِّى أَعْلَمُ مَنْ جَآءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَـل مُّبِينَ
(١)وَمَا كُنْتَ تَرْجُواْ أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتَـبُ إِلاَّ رَحْمَةً مِّنْ رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِّلْكَـفِرِينَ
(١)وَلاَ يَصُدُنَّكَ عَنْ ءَايَـتِ اللهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكينَ
(١)وَلاَ تَدْع مَعَ اللهِ إِلـهاً ءَاخَرَ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
(١)سبب النّزول
نقل جماعة من المفسّرين ـ سبباً لنزول الآية الأُولى من الآيات أعلاه عن ابن عباس مضمونه مايلي:
حين كان النّبي(صلى الله عليه وآله) متوجهاً من مكّة إلى المدينة في سفر الهجرة وبلغ «الجحفة» وهي لا تبعد عن مكّة كثيراً... تذكر وطنه «مكّة» هذه البقعة التي هي حرم الله وأمنه وفيها البيت العتيق «الكعبة» التي تعلق بها قلب النّبي وروحه تعلقاً لا يقبل الإنفكاك.. ظهرت آثار الشوق على وجه النّبي الكريم مزيجة بالحزن