تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٩
الآيات
وَيُوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
(٦٥)فَعَمِيَت عَلَيْهِمُ الا،َنبَآءُ يَوْمَئِذ فَهُم لاَ يَتَسَآءَلُونَ
(٦٦)فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَـلحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
(٦٧)وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَـنَ اللهِ وَتَعَـلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
(٦٨)وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
(٦٩)وَهُوَ اللهِ لاَ إِلـهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِى الاُْولَى وَالاْخِرَةِ وَلَهُ الْحكمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
(٧٠) التّفسيرتعقبُ الآيات محل البحث، على ما كان في الآيات السابقة في شأن المشركين وما يسألون يوم القيامة.
فبعد أن يُسألوا عن شركائهم ومعبوديهم، يسألون عن مواقفهم وما أبدوه من عمل إزاء أنبيائهم (
ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين
).ومن المسلم به أنّ هؤلاء «المشركين» لا يملكون جواباً لهذا السؤال، كما لم يملكوا للسؤال السابق جواباً.