تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٣٣
الآيات
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَـأَيـُّهَا الْمَلاَُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إَلَـه غَيْرِى فَأَوْقِدْ لِى يَـهَـمَـنُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّى صَرْحاً لَّعَلِّى أَطَّلِعُ إِلى إِلَـهِ مُوسَى وَإِنِّى لاََظـُنُّهُ مِنَ الْكَـذِبِينَ
(٣٨)وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِى الاَْرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَيُرْجَعُونَ
(٣٩)فَأَخَذْنَـهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَـهُمْ فِى الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْظَّـلِمِينَ
(٤٠)وَجَعَلْنَـهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَـمَةِ لاَ يُنْصَرُونَ
(٤١)وَأَتْبَعْنَـهُمْ فِى هَـذهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَـمَةِ هُمْ مِّنْ الْمَقْبُوحِينَ
(٤٢)التّفسير كيف كان عاقبة الظالمين؟
نواجه هنا المقطع التاسع من هذا التاريخ المليء بالأحداث والعبر.
هذا المقطع يعالج مسألة صنع فرعون البرج ـ أو بنائه الصرح المعروف ـ للبرهنة على وهمية دعوة موسى(عليه السلام).
ونعرف أن من سنن الساسة القدماء في أعمالهم أنّه كلما وقعت حادثة مهمّة