تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٥
الآيات
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَـوَتِ وَالاْرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَة مَّا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَآ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
(٦٠)أمَّن جَعَلَ الاْرْضَ قَرَارَاً وَجَعَلَ خِلَـلَهآ أَنْهَـراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَسِىَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَينِ حَاجِزاً أَءِلَـهٌ مَّعَ اللهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
(٦١)أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الاَْرْضِ أَءِلَـهٌ مَّعَ الله قَلِيلا مَّا تَذَكَّرُونَ
(٦٢)أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَـتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيـحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللهِ تَعَـلَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
(٦٣)أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمآءِ وَالاْرْضِ أَءلَـهٌ مَّعَ اللهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَـنَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَـدِقِينَ
(٦٤) التّفسير أمع كلّ هذه الأدلة ما تزالون مشركين؟!في آخر آية من آيات البحث السابق، وبعد ذكر جوانب مثيرة من حياة