ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٥ - الصلوة الثامنة والعشرون
يوم الجمعة في أوّل النهار وتصدَّق على مسكين بما أمكن واجلس في موضع لا يكون بينك وبين السمآء سقف ولا سير من صحن دار أو غيرها تجلس تحت السمآء وتصلّي أربع ركعات، تقرء في الأولى الحمد ويس، وفي الثانية الحمد وحم الدخان، وفي الثالثة الحمد وإذا وقعت الواقعة وفي الرابعة الحَمد وتبارك الذي بيَده الملك، فانْ لم تحسنها فاقرء الحمد ونسبة الربّ قل هو اللَّه أحد، فإذا فرغت بسطت راحتيك إلى السمآء وتقول:
«اللّهُمّ لَكَ الحَمْدُ حَمْداً يَكوُنُ أحَقَّ الحَمْد بِكَ وأرْضى الحَمْد لَكَ وَأَوْجَبَ الحَمْد لَكَ وَأَحَبَ الحَمْد الَيْكَ وَلَكَ اْلحَمْدُ كما انْتَ اهلُهُ وكما رَضيتَ لَنَفسْكَ وكما حَمَدكَ مَنْ رَضيّتَ حَمدَهُ مِنْ جَميع خَلقكَ ولَكَ الحَمْدُ كما حَمدَك به جَميعُ أَنبيائكَ وَرُسُلِكَ وَمَلائكتكَ وكما ينبغي لِعزَّكَ وكبريائكَ وَعَظمَتِكَ وَلَكَ الحَمْدُ حَمداً تكلُّ الأَلسُنُ عَنْ صِفَتهِ وَلفظُ القوْل عَنْ مُنْتهاهُ وَلَكَ الحَمْدُ حَمْداً لايَقْصُرُ عَنْ ررضاك ولا يَفضُلُهُ شَيءٌ مِنْ مَحامِدِكَ اللّهُمّ لَكَ الحَمْدُ في الضَرَّاءِ وَالسرَّاءِ والشِدَّةِ والرِخآءِ والعافية والبَلاءِ وَالسنين وَالدّهُوُرِ وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى الآءِكَ وَنعمائكَ عَلَيَّ وَعنْدي وَعَلَى ما أوّليَتني وَابليتني وَعافيتني وَرَزَقتني وأعطَيْتَني وَفَضَّلّتَني وَشَرَّفتَني وَكرَّمتَني وَهَديتَني لدينك حَمْداً لايَبْلغُهُ وَصّفُ واصفٍ وَلا يُدركُهُ قَوّلُ قائلٍ اللّهُمّ لَكَ الحَمْدُ حَمْداً فيما اتَيتَهُ اليّ مِنْ احسانكَ عِنْدي وَافضالكَ عَلَيّ وَتَفضيلكَ ايّايَّ عَلى غَيّري وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى ما سَويْتَ مْنْ خَلْقي وَادَّبتَني فَاحْسَنْتَ ادَبي مَنّا مِنكَ عَلَيَّ لا لِسابقةٍ كانَتْ مِنّي فَايَّ الِنعَمِ يارَبِّ لَمْ تَتَّخذّ عنْدي وَايَّ شُكْر لَم تَستوجِبْ مِنّي بِلُطّفِكَ لُطفاً وبِكفايَتكَ مِنْ الخَلْقّ خَلْقاً يارَبِّ انْتَ المُنْعِمُ عَلَيَّ المحسِنُ المُتَفَضْلُ المجمّلُ ذوُ الجَلالِ وَألاكرامِ وَالفواضَلِ وَالنِعَمِ العِظام فَلَكَ الحَمْدُ عَلَى ذلك يارَبِّ لمْ تَخذُلَنْي في شَديدة وَلَمْ تُسلِمني