ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٧ - «نوادر الصَلوات المهمّة»
بين السجدتين شيء، ثمّ يسجد ثانياً كما وصفت إلى ان يتم أربع ركعات بتسليمة واحدة، فإذا فرغ لا يكلّم أحداً حتّى يقرء فاتحة الكتاب عشر مرّات وانَّا انزلناه عشر مرّات ويسبّح ثلثاً وثلاثين مرّة، ثم يقول:
«صلّى اللَّه على النبيّ الأُمي جَزى اللَّه مُحمّدٍ عنَّا ماهو أهله ومستحقّه» ثلثاً وثلثين مرّة،
من فعل هكذا وجد ملك الموت وهو ريَّان، ويدخل القبر وهو ريَّان، ويفرش له من الورد والياسمين وينبت عبهر عند رأسه وعند رجله وعن يمينه وعن شماله، وإذا خرج من قبره خرج من وسط العبهر، وقد توَّج بتاج الكرامة، وألبس الحلل ويستقبله اثنا عشر ألف ملك بيد كلّ واحد منهم جواز مكتوب فيه انّ اللَّه أكرم فلان بن وفلان حتى يجاوز صف الأنبياء والمرسلين، فيقول المقربون: هذا منّا يجاوز صفّهم، حتى ينتهي إلى حجاب عرش الجبار فينادى: أيُّها العبد سل تعط، فيقول: ابواي يارب فيقول الجبار: قد وهبتهما لك، فيقول: حامتي وقرابتي وخالي وخالتي واعمامي وعمَّاتي واصدقائي وأوليائي للَّه، ورفقائي ومن صلّى معي في الجماعة ومن صافحته وصافحني وجيراني وازواجي وذريّاتي ومعارفي، فيقول اللَّه عَزّ وجَلّ قد وهبتهم لك، سل تعط، فيقول العبد، يارب خصمائي وخصماء خصمائي، فيقول الجبار: قد وهبتهم لك سَل تُعطَ، فيسكت العبد، فيقول: بعزتي لو سألتني مثل ربيعة ومضر لأعطيتك من غير منَّة، ثمّ يُتَوَّج بتاج الكرامة، ويلبس رداء من نور، ويزفّه الملائكة إلى قصر في الفردوس، فيأخذ بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، فيفتح له قصر من لؤلؤة بيضاء، عليها اثنان وسبعون ألف باب، من باب إلى باب مسيرة أربعين عام، فيدخل على سرير بالدر يدخل عليه من كلّ باب ألف ملك، ومع كلّ ملك طبق من نور، على كلّ طبق منديل من نور، فيضعون بين