ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١ - الصلوة الرابعة
بيته وأن تقضي لي حاجتي وأن تيسر لي عسيرها وتكفيني مهمّها فان فعلت فلك الحمد وان لم تفعل فلك الحمد غير جاير في حكمك ولا مُتهّمٌ في قضائكَ ولا حائفٌ في عدلك».
وتَلصَق خَدَّكَ بالأرض وتقول:
«اللهُمّ انّ يونس بن متي عبدك دعاكَ في بطن الحوت وهو عبدكَ فاستجبت له وأنا عبدكَ أدعوكَ فأستجب لي»[٥٣].
ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: لرُبَّما كانت الحاجة لي فأدعوا بهذا الدعآء فأرجع وقد قضيت.
الصلوة الثالثة:
٣- كان علي بن الحسين عليه السلام إذا حزنه أمر لبس ثوبين من أغلظ ثيابه وأخشنها، ثمّ ركع في آخر الليل ركعتين حتّى إذا كان في آخر سجدة من سجوده سبّح اللَّه مائة تسبيحة وحمد اللَّه مائة مرة وهلَّل مائة مرة وكبَّر اللَّه مائة مرَّة، ثمّ يعترف بذنوبه كلّها ماعرف منها أقرَّ له تبارك وتعالى في سجوده ومالم يذكر منها اعترف به جملة ثمّ يدعو اللَّه عَزّ وجَلّ ويفضي بركبتيه إلى الأرض.
الصلوة الرابعة:
٤- روى عن يونس بن عمَّار قال: شكوت إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام رجلًا كان يؤذيني فقال: أدع عليه فقلتقد دعوت عليه فقال: ليس هكذا ولكن اقلع
[٥٣] للحديث تتمة في البلد الأمين ص ١٥٣ سنوردها فيما بعد الصلوة( ٤٤) فراجع.