ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣ - الثالث
انّكَ توجْه حين تكبّر أول تكبيرة[٤٢].
عن أبان عن منصور عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: فات أمير المؤمنين عليه السلام والناس يومَّا يعني صلوة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فأمرهم أميرالمؤمنين عليه السلام أن يسبّحوا ويكبّروا ويُهَللّوا قال:، وقال اللَّه: «فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَاناً» فأمرهم علي عليه السلام فصنعوا ذلك ركباناً ورجالا[٤٣].
في مجمع البيان: ويروى انّ عليّاً عليه السلام صَلّى ليلة الهرير خمس صلوات بالايماء، وقيل بالتكبير، وان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم صَلّى يوم الأحزاب ايماءاً[٤٤].
فيمن لايحضره الفقيه: وروى عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه عن الصادق عليه السلام في صلوة الزَحف قال: تكبير وتهليل، يقول اللَّه عَزّ وجَلّ: «فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَاناً»[٤٥].
وروي عن أبي بصير انّه قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: انْ كُنتَ في أرض مخوقة فخشيت لصّاً أو سبعاً فصَلِّ الفريضة وأنت على دابتك[٤٦].
الصلوة لغفران الذنوب[٤٧]
الشيخ في التهذيب باسناده، عن الحسين بن سعيد: قال علي بن النعمان
[٤٢] الحديث ٩٤٨، تفسير نور القلين ج ١ ص ٢٣٩- ٢٤٠.
[٤٣] الحديث ٩٤٩، تفسير نور القلين ج ١ ص ٢٣٩- ٢٤٠.
[٤٤] الحديث ٩٥٠، تفسير نور القلين ج ١ ص ٢٣٩- ٢٤٠.
[٤٥] الحديث ٩٥١، تفسير نور القلين ج ١ ص ٢٣٩- ٢٤٠.
[٤٦] الحديث ٩٥٢، تفسير نور القلين ج ١ ص ٢٣٩- ٢٤٠.
[٤٧] البرهان: ١٥/ ٥٢١. ج ٤.