ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢ - الثالث
سوخته، گفت: نسوخته ديگرى آمد چنين خبرى داد تا سه نفر، وابو درَداء ميگفت: خانه من نميسوزد، بعد معلوم شد خانههاى اطراف همه سوخته.
سؤال كردند: چگونه علم داشتي كه نسوخته؟
فرمود: شنيدم از پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم كه هر كس ايندعا را صُبح بخواند وبدى باو نميرسد، واگر شب بخواند در آنشب ضررى وبدى باو نميرسد، ومَن صُبح خوانده بودم.
ودعا اينست:
«اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلهَ إِلَّا أَ نْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأنتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلَيّ العَظيم ما شَآءَ اللَّه كان وَمالَمْ يَشآءَ لَم يَكن اعلَمَ انّ اللَّه عَلَى كلّ شيء قَديرٌ وانّ اللَّهُ قَد أحاطَ بكُلّ شَيء علِماً اللّهُمّ انّي اعوُذُ بِكَ مِنْ شَرّ نَفسي وَمِنْ شَرَ قَضآءِ السُوء وَمِنْ شَرِّ كُلّ ذي شَرِّ الجِنّ والانس وَمِنْ شرِّ كُلّ دابّةٍ أنت آخذَ بناصيتها ان ربّي عَلَى صِراطٍ مُستقيمٍ».
وفي الكافي باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَاناً» كيف يُصَلّي ومايقول إذا خاف من سبع أو لَصّ كيف يصلّي؟ قال: يكبِّر ويؤمي ايماءً برأسه[٤١].
في تفسر العيَّاشي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: أخبرني صلاة المواقفة؟ فقال: إذا لم يكن النصف من عدوّكَ صلّيتَ ايماءً راجلًا كنُتَ أو راكباً فإن اللَّه يقول «فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَاناً» تقول في الركوع: «لكَ ركعتُ وأنتَ رَبّي» وفي السجود: «لكَ سَجَدتُ وأنتَ رَبّي» اينما توجَّهت بك دابتكَ، غير
[٤١] الحديث ٩٤٧. تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ٢٣٩- ٢٤٠.