ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٤ - صلوة استخدام الاسم الأعظم والاسمآء الحسنى
في سُرادِق القُدرَة، واسْئَلُكَ باسْمِكَ المكتوب في سُرادِق السرائر السابق الفائق الحسَن النَضير رَبُّ الملائكة الثمانية والعَرش العظيم، والعين التي لاتنام وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر، وبالاسم الأعْظَم الأَعْظَم الاعْظَم المحيط بمَلكُوت السّموات والأرْض، وبالاسم الذي اشرقت به الشمس واضاءَ به القمر وسُجِّرت به البحار ونُصبت به الجبالَ، وبالاسم الذي قامَ به العَرش والكُرسيوباسْمائك المكرّمات المُقدّسات المكنونات المخزُونات في علم الغَيْبِ عندك، اسئلُكَ بذلك كُلِهِ انّ تُصَلّي على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ وانّ تفعَل بي كذا وكذا».
في كتاب «النصوص» انّه عليه السلام صَلى ركعتين ودَعا بما أراد وقال: ايّها الحجر اسئلُكَ بالذي جَعَل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء وميثاق الناس أجمعين لَمْا أخبرتنا بلِسان عربيٌ مبين: مَن الإمام والوصيّ بعد الحسين بن علي عليهما السلام؟
فتَحرّك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه، ثمّ انطقه اللَّه تعالى بلسانٍ عَرَبيّ مبين فقال: ان الوصية والإمامة بعد الحسين بن علي بن أبي طالب: عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ابن فاطمة الزهراء عليها السلام وانّه الإمام المفترض الطاعة على جميع خلق اللَّه.
قلت: وإنّما طَلَب محمّد بن الحنفية المحاكمة مع علي بن الحسين عليهما السلام إلى الحجر الاسود ليبيّن لقوم أدّعوا فيه الإمامة بعد الحسين عليه السلام انّهم على ضَلالٍ ليرجعُوا عن إمامته، كما رجع السيّد الحميري وغيرهما.