ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٠ - صلاة التقيّة صلاة خلف المخالف
روى العلّامة توفيق أبو عَلم في «أهل البيت»[٢٦٦] قال: وقد روى ابن عبد ربّه في العقد الفريد:
قيل لعليّ بن الحسين عليهما السلام: ماكان أقلّ ولد أبيك؟ العجَبَ كيف وُلِدتُ له؟
كأن يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة، فمتى كان يتفرّغ للنسآء!
صلاة التقيّة صلاة خلف المخالف
الحديث الأوّل[٢٦٧]: روي الشيخ الثقة أحمد بن محمّد البرقي رحمه الله:
عن صفوان الجمال قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: انّ عندنا مُصَلّى لانصلّي فيه واهلُه نُصاب وإمامهم مخالف افأءْتَمُ به؟ قال: لا، فقلت: انْ قَرَأ اقرأ خلفه؟
قال: نعم، قلت: فان نفدت السورة قبل ان يَفرَغ؟ قال: سبِّح اللَّه وكبّر، إنّما هو بمنزلة القنوت وكبِّر وهلِّل.
الحديث الثاني[٢٦٨]: وبالاسناد عن المعليّ بن خنيس قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: يامُعلى اكتم أمرَنا ولاتذعْهُ، فانّه مَن كتم أمرنا ولم يُذعهِ اعزَهُ اللَّه في الدنيا وجعله نوراً بين عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنّة، يامُعلى مَن اذاعَ حديثنا وأمرنا ولم يكتمها اذّلَهُ اللَّه في الدنيا، ونزَعَ النور من بين عينيه في الآخرة وجعله ظُلمَةً تقوده إلى النار، يامُعَلّى ان التقية ديني ودين آبائي، ولادين لمن لا تقية له، يا مُعَلى ان اللَّه يحبّ ان يُعبَد في السِرّ كما تحبّ ان يُعبَد في العلانية، يامُعَلى ان المذيع لِامرنا كالجاحد به.
[٢٦٦] أهل البيت ص ٤٥١ ط السعادة بالقاهرة.
[٢٦٧] المحاسن ح ٤٧ ص ٣٢٦.
[٢٦٨] المحاسن ح ٢٨٦ ص ٢٥٥.