ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٨ - صلوة برّ الوالدين- الولد لوالديه
| أهدي لجلسته الكرام وانما | أهدي له ما حزت من نعمائه | |
| كالبحر يمطره السحاب وماله | من عليه لأنه من مسائه | |
فإذا كان عملك في ميزانهم على كلّ حال، فاهده اليهم، لتظفر بمكسب ما كان في الحساب ولو دار على مال، ولا كنت تبلغه لولا عموم الكرم والأفضال، ولو كنت عارفاً بمقدار حَقّ اللَّه تعالى جَلّ جلاله بهم، وحقهم عليك باللَّه جَلّ جلاله، وما يضيع من حقوقهم بالليل والنهار كنت قد رأيت ماتهديه يحتاج إلى اعتذار، وكنت قلت كقول بعض أهل الاعتبار:
| فان تقبلوا مني هديّة قاصر | عددت لكم ذاك القبول من الفضل | |
| وكان قبول عندكم فضل رحمة | يعزبها قلب الولي من الذلِ | |
| ويوجب شكراً عنده لمقامكم | وفرض حقوق لايقومُ لها مثلي | |
وقال لي بعض أصحابنا انني استصغر نفسي وعملي، أن أهدي اليهم فقلت له إذا كنت لا تستصغر نفسك عن خدمة اللَّه جَلّ جلاله، بحمده وشكره وساير خدمته وهو أعظم من كلّ عظيم فلا معنى لاستصغار نفسك عن خدمة نوابه لاسيّما وقد رضوا هم خدمتك لهم. انتهى كلامه رفع مقامه.
صلاة التوسل بالقرآن والمعصومين[١٩٠]
صلوة برّ الوالدين- الولد لوالديه
الصلوة الأولى[١٩١]: ركعتان: الأولى بفاتحة الكتاب وعشرة مرّات «رَبِّ اغْفِرْ
[١٩٠] السعة والرزق: ٧/ ١٥١.
[١٩١] مكارم الأخلاق للطبرسي ص ٣٣٤.